الطب النفسي النسائي

    Home / الأقسام الكلينيكية / الطب النفسي النسائي

الطب النفسي النسائي

 

تؤكد المنظمة العالمية للصحة على أن الصحة لا تقتصر على الخلو من الأمراض بل تتطلب شعور الشخص بأحسن حالاته من الناحية الاجتماعية والبدنية والنفسية. ولعل أهم مشاكل المرأة في مجتمعاتنا المشاكل النفسية. فالأحكام الخاطئة المترسخة في المجتمعة والأعراف المجحفة بحقها تهيئ الأرضية الخصبة لمشاكل المرأة النفسية.

 كما أن للأسباب الاجتماعية والمجتمعية دور في انتشار بعض الاضطرابات النفسية عند النساء بشكل أكبر فإن العوامل الفيزيولوجية أيضا تلعب دورا هاما في ذلك. أن الهرمونات الجنسية عند المرأة والعوامل الكروموسومية تصنع الفرق بين الرجل والمرأة. كما أن الدورة الشهرية وفترة الحمل وما بعد الولادة وفترة سن اليأس تتميز بظهور اضطرابات نفسية مختلفة عند المرأة.

 إن الاكتشاف المبكر للاضطرابات النفسية التي تعاني منها المرأة في فترة الرضاعة وعلاجها يحمل أهمية كبيرة للحد من الآثار المحتملة للوضع النفسي للأم على علاقتها برضيعها. كما أن أثر الأمراض المزمنة على الصحة النفسية معروف أيضا. وبالتالي فإن العلاج الشمولي ضروري للنساء اللائي يعانين من أمراض مزمنة

وفي مستشفانا أولينا اهتماما لهذا  الأمر لذلك قمنا بإنشاء قسم “الطب النفسي النسائي” بطاقمه المكون من الأطباء الأكفاء والأخصائيين الفنسيين ليساعدوا المريضات على حل مشاكلهن والتغلب على العقبات التي تواجههن